أبرزت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين, نسيمة أرحاب, اليوم السبت بولاية تندوف, الدور الذي يضطلع به قطاعها في مرافقة المشاريع الإستراتيجية الكبرى وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة.
وأفادت الوزيرة, في تصريح للصحافة على هامش إشرافها على اختتام أسبوع اندماج المتكونين في تخصصات المناجم, ضمن اليوم الأول من زيارتها التفقدية إلى الولاية, بأن هذه التظاهرة, التي احتضنتها ولاية تندوف, شهدت مشاركة أزيد من 160 متربصا ومؤطرا من ولايات ام البواقي وقسنطينة وتبسة وتندوف, وشكلت فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات التكوين المهني عبر الوطن.
وأشارت إلى أن تنظيم هذا الأسبوع التكويني يندرج ضمن مساعي القطاع الرامية إلى مواكبة الديناميكية التي يعرفها قطاع المناجم, على غرار استغلال منجم خام الحديد لغارا جبيلات بولاية تندوف, الذي يكتسي بعدا هيكليا وطنيا.
وذكرت السيدة أرحاب أن تثمين "النهضة المنجمية التي تشهدها البلاد, تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, يقتضي الاستثمار في المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لخلق قيمة مضافة", مشددة على ضرورة تعزيز
التنسيق بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين وقطاع المناجم لضمان تكوين يد عاملة مؤهلة وقادرة على مرافقة المشاريع الإستراتيجية.
وفي كلمة توجيهية لفائدة المتربصين, أكدت الوزيرة على أهمية ما اكتسبوه خلال هذا الأسبوع التكويني, باعتباره خطوة أولى في مسار مهني واعد, مع الدعوة إلى العمل على تطوير المهارات باستمرار للمساهمة في بناء جزائر منتجة وقوية بكفاءاتها وشبابها.
كما أشادت بالمناسبة بمساهمة مختلف الأطراف في تنظيم هذه التظاهرة من سلطات محلية ومديري مؤسسات التكوين المهني والجامعة, إلى جانب إطارات القطاع بالولايات المشاركة, مع التأكيد على مواصلة مثل هذه المبادرات الداعمة لإدماجالشباب في المشاريع الوطنية الكبرى.
وللإشارة, تواصل وزيرة التكوين والتعليم المهنيين زيارتها إلى ولاية تندوف, حيث يتضمن برنامج اليوم الأول أيضا عقد لقاء مع المكونين بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني "محمد مرزوقي".

