اختتمت، اليوم الأحد بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا، أشغال الدورة العادية ال39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي بمشاركة الوزير الأول، سيفي غريب، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وخلال اليوم الثاني و الأخير للقمة التي انعقدت تحت شعار "ضمان توفر المياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063"، تم تقديم مجموعة من التقارير، من بينها التقرير السنوي لرئيس المفوضية الافريقية، محمود علي يوسف، وكذا تلك التي تخص أجندة 2063، البرنامج الأفريقي الشامل للتنمية الزراعية، موضوع الاتحاد الأفريقي لعام 2025، بالإضافة إلى المبادرات القارية الرئيسية التي يقودها البنك الافريقي.
واعتمد الاتحاد الإفريقي خلال القمة "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار في إفريقيا كمساهمة في الجهد القاري لتجريم الاستعمار والمطالبة بالتعويضات، مع تكريس 30 نوفمبر يوما إفريقيا تكريما للشهداء الإفريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي و الاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد)، معربا عن تقديره لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على هذه المبادرة.
للتذكير، جددت الجزائر، خلال القمة التي التأمت في مرحلة مفصلية من تاريخ القارة، التأكيد على تمسكها بالحلول السلمية للنزاعات ودعمها للمقاربات الإفريقية للمشاكل الإفريقية ومواصلتها الإسهام بفعالية في جهود ترقية السلم والاستقرار وتعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها.
وتندرج مشاركة الجزائر في إطار التزامها، بقيادة رئيس الجمهورية، بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز مسارات التكامل والتضامن بين دول القارة، بما يخدم تطلعات شعوبها نحو التنمية المستدامة والأمن والاستقرار.

