أعلنت وزارة الرياضة، في بيان لها، عن إطلاق دورات تكوينية جديدة لفائدة المربين الرياضيين بنظام التوقيت الجزئي، وذلك في إطار تنفيذ مخطط التكوين القطاعي وبعد تحيين البرامج المتعلقة بمنظومة التكوين.
وأوضحت الوزارة أن الصيغة الجديدة تهدف إلى تحسين جودة التكوين وتسهيل الولوج إلى مهنة التدريب، حيث تم تقليص مدة التكوين من سنة كاملة إلى ستة (06) أشهر، بما يمكّن المهتمين من الحصول على شهاداتهم في آجال وجيزة، ويسمح لهم بمزاولة مهنة التدريب في ظروف أفضل.
كما تقرر اعتماد جملة من التسهيلات لفائدة المترشحين، من بينها منح شهادة إدارية مؤقتة للمتربص مباشرة بعد تسجيله ومشاركته في التجمع الأول، تخوّل له الولوج إلى عالم التدريب إلى غاية استكمال التكوين والحصول على الشهادة النهائية.
وفي هذا الإطار، ذكّرت الوزارة بإمكانية استفادة موظفي قطاع الرياضة الحائزين على شهادة مربي رئيسي للأنشطة البدنية والرياضية ومستشار الرياضة من استرجاع شهاداتهم المعادلة في الاختصاص الرياضي (الدرجة الثالثة) بصفة آلية.
أما الموظفون المنتمون إلى رتبة مربي الأنشطة البدنية والرياضية الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة مربي رئيسي، فيمكنهم متابعة دورة تكوين قصيرة المدى للحصول على شهادة معادلة للدرجة الثالثة.
كما يمكن لخريجي معاهد التربية البدنية والرياضية، الحائزين على شهادة ليسانس أو ماستر في شعبة التدريب الرياضي، التسجيل لمتابعة دورة تكوين قصيرة المدى للحصول على شهادة معادلة في الاختصاص الرياضي المطلوب.
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى اعتماد آلية تثمين المكتسبات والخبرة المهنية لفائدة الأشخاص الذين لا يملكون المستوى الدراسي المطلوب، أو الذين يحوزون على شهادات أجنبية أو صادرة عن الاتحاديات الرياضية، وذلك عبر عرض ملفاتهم على اللجنة الوطنية لمعادلة الشهادات والدبلومات الوطنية والأجنبية في مجال الرياضة، التي تتكفل بدراسة الملفات ومنح الاعتراف والمعادلات اللازمة.
وأضاف البيان أن هذه العملية تتم على مستوى المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها، المخولة قانونًا للبت في هذا النوع من الملفات.
وفي ذات السياق، ستشرف مؤسسات التكوين تحت الوصاية على انطلاق جميع الدورات التكوينية الخاصة بالحصول على شهادة دولة "مربي رياضي" بنظام التوقيت الجزئي، وذلك ابتداءً من يوم 12 أفريل 2026.

