أشاد الفائزون بجائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر، اليوم الخميس، بالعناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لدعم البحث والابتكار، معتبرين أن هذه الجائزة تشكل خطوة نوعية في ترقية المشاريع البحثية الوطنية.
وعن فئة الأساتذة والباحثين، أوضح الفائز الأول بجائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، فيصل خرفي، أن هذه الجائزة جاءت تتويجًا للجهود المبذولة، لا سيما ما تعلق بالمشروع المتعلق بتطوير وتطبيق تقنيات المسح بالضوء المهيكل والطباعة ثلاثية الأبعاد لتصميم وتصنيع الجرعات المستخدمة في العلاج الإشعاعي.
بدورهما، ثمن صاحبا المرتبة الثانية، ياسين بومراح ووهاب عبد الله، من مركز البحث والتطوير للدرك الوطني، الاهتمام الذي يوليه السيد رئيس الجمهورية لمجال الابتكار والبحث العلمي، وهو ما سمح لهما بتطوير اختبار سريع للتعرف على الكوكايين يهدف إلى تطوير حلول تقنية تساعد المصالح الأمنية في الكشف عن المخدرات، سيما مادة الكوكايين التي تتميز بصعوبة الكشف عنها، موضحين أن هذه التقنية "تثبت دور البحث والتطوير في تقديم حلول فعالة تخدم الأمن والدفاع الوطني".
أما صاحب المركز الثالث في فئة الباحثين، إسماعيل حسان، فأفاد أن ابتكاره المتمثل في غرفة تبريد تعمل بالطاقة الشمسية ذات قصور حراري "يخفف التكاليف من خلال تقليص استهلاك الكهرباء"، مبرزًا أن "دعم خطوات البحث العلمي من شأنه إعطاء دفع قوي للاستثمار في مشاريع الباحثين الجزائريين ودعم الاقتصاد الوطني".
بدورها، أعربت صاحبة المرتبة الأولى في فئة الطلبة، مروة عيرش، عن فخرها بالمشاركة والتتويج في هذه المسابقة التي أتاحت لها فرصة المنافسة بين المشاريع البحثية الوطنية، وهو ما من شأنه تحفيز الشباب في مجال الابتكار، خاصة في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه الدولة لهذا المجال.
وفي ذات السياق، أبرزت الطالبة إيناس داود، التي احتلت المرتبة الثانية في ذات الفئة، أن فوزها يعد خطوة أولى في مسار طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي تنوي التركيز من خلاله على تطبيق الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي.
من جهتها، صاحبة المرتبة الثالثة، سمية بوزغران، أفادت أن هذه الجائزة تعد وسام شرف في مسارها العلمي وحافزًا لها للتطوير والاجتهاد أكثر، وتطوير اختبارات أخرى في مجال الأجهزة الذكية المخصصة لقياس الوظائف التنفيذية للدماغ.

