أشرف وزير الطاقة و الطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الخميس، على الإطلاق الرسمي للحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء لصيف 2026، المنظمة تحت شعار:"ترشيد طاقتنا... ضمان لمستقبلنا"، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وأضح المصدر ذاته أن هذه الحملة الوطنية تندرج في إطار تنفيذ السياسة الوطنية الرامية إلى ترقية الاستعمال الرشيد والعقلاني للطاقة، وتحسين النجاعة الطاقوية، وتعزيز أمن الطاقة، لاسيما خلال موسم الصيف الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على الكهرباء.
وأضاف البيان أن هذه المبادرة تُنظم تحت إشراف وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، من خلال مجمع سونلغاز والوكالة الوطنية لترقية وترشيد استعمال الطاقة (APRUE)، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول للطاقة لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال اعتماد سلوكيات بسيطة وفعالة تساهم في الحفاظ على الموارد الوطنية وضمان استمرارية التموين بالكهرباء في أفضل الظروف.
وفي هذا الإطار، تجدد سونلغاز التزامها بضمان خدمة عمومية ذات جودة، من خلال مواصلة تنفيذ برنامج استثماري طموح لتطوير وعصرنة منشآت إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، بما مكّن من تعزيز قدرات الإنتاج الوطنية، وتحسين موثوقية الشبكة الكهربائية، وضمان تزويد المواطنين، والإدارات، والمتعاملين الاقتصاديين بالطاقة الكهربائية بشكل مستمر وآمن.
كما تواصل سونلغاز، عبر فرعها سونلغاز-التوزيع، تنظيم حملات تحسيسية جوارية عبر مختلف ولايات الوطن، بهدف مرافقة المواطنين وتشجيعهم على تبني ممارسات مسؤولة في استهلاك الكهرباء.
ومن جهتها، تواصل الوكالة الوطنية لترقية استخدام الطاقة وترشيد تنفيذ برامجها الخاصة بالنجاعة الطاقوية، لاسيما في القطاعات ذات الإمكانيات الكبيرة لتوفير الطاقة، إلى جانب مرافقة الإدارات والمؤسسات لتحسين أدائها الطاقوي.
وتركز حملة 2026 على جملة من السلوكيات الإيجابية، من بينها، الاستعمال العقلاني لأجهزة التكييف وضبطها على درجات حرارة مناسبة، ترشيد استخدام الإنارة والاستفادة من الإضاءة الطبيعية كلما أمكن، إطفاء الأجهزة الكهربائية غير المستعملة وعدم تركها في وضعية الاستعداد، اقتناء واستعمال الأجهزة الكهربائية ذات الكفاءة الطاقوية العالية.
كما تعتمد الحملة على برنامج اتصالي وتحسيسي واسع يشمل وسائل الإعلام الوطنية، والمنصات الرقمية، والحملات الميدانية، واللقاءات التقنية، والأنشطة الجوارية الموجهة للأسر، والمؤسسات، والمحلات التجارية، والفنادق، والإدارات العمومية، والمؤسسات الاقتصادية، والمساجد، بما يضمن وصول رسائل التحسيس إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
ودعت وزارة الطاقة والطاقات المتجددة كافة المواطنين والمتعاملين الاقتصاديين ومختلف المؤسسات والهيئات إلى الانخراط الفعّال في هذه الحملة الوطنية، انطلاقاً من أن ترشيد استهلاك الكهرباء مسؤولية جماعية، وسلوك حضاري يساهم في الحفاظ على الموارد الطاقوية الوطنية، ودعم استقرار المنظومة الكهربائية، وتعزيز التنمية المستدامة.

