أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، اليوم السبت بولاية المنيعة، على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز صومعة التخزين الاستراتيجي للحبوب بسعة مليون قنطار في إطار تدعيم هياكل التخزين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني.
ويأتي تجسيد هذه المنشآت الاستراتيجية لتعزيز شبكة الهياكل القاعدية الموجهة لتخزين الحبوب عبر الوطن حيث ستمكن الصومعة الجديدة من رفع قدرات التخزين بالولاية وتوفير شروط الحفظ المثلى للمحاصيل بما يضمن امتصاص الفائض خلال مواسم الجني وتأمين مخزون استراتيجي منتظم.
واستمع الوزير إلى عرض مفصل قدمته الهيئات المكلفة بمرافقة ومتابعة المشروع تضمن مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بآجال الإنجاز وطاقة الاستيعاب وأنظمة المراقبة والتسيير المعتمدة لضمان مطابقة المنشآت للمعايير المعمول بها.
وشدد على ضرورة احترام آجال الإنجاز وتسليم المشروع في الوقت المحدد مع الحرص على الجودة والنجاعة في التسيير.
كما دشن الوزير مركزا جواريا للتخزين الوسيطي للحبوب يعمل على تقريب خدمات الاستقبال والتجميع من الفلاحين وتسهيل عمليات الجمع والنقل نحو مراكز التحويل أو التخزين طويل المدى.
وأكد الوزير بالمناسبة أن ''هذه الهياكل تكتسي طابعا استراتيجيا بالنظر إلى دورها في مواكبة الديناميكية الإنتاجية التي تعرفها ولاية المنيعة والتي حققت نتائج مشجعة في إنتاج الحبوب والأعلاف خلال المواسم الأخيرة بفضل توسيع المساحات المسقية واعتماد تقنيات حديثة في الزراعة الصحراوية''.
وأضاف أن ''الدولة ماضية في دعم قدرات التخزين والتجميع بما يتماشى مع ارتفاع الإنتاج الوطني''.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى عصرنة وعقلنة منظومة تخزين الحبوب بما يعزز قدرات البلاد على تأمين احتياجاتها الغذائية ودعم الفلاحين المنتجين.

