انطلقت اليوم الجمعة بمقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا (اثيوبيا)، أشغال القمة الـ35 لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، بمشاركة الوزير الأول، السيد سيفي غريب، ممثلا لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرئيس الحالي للمنتدى.
وتترأس الجزائر، منذ سنة 2024، منتدى رؤساء دول وحكومات هذه الآلية الإفريقية، الذي يتولى البحث في موضوعات تتصل بتعزيز الحكم الراشد والسلم والأمن والتكامل بين الدول الإفريقية وتكثيف العمل الإفريقي بشكل فعال، على أن تسلم الرئاسة هذا العام لأوغندا وذلك لعهدة تمتد لسنتين.
ويتناول جدول أعمال هذه الدورة خمسة مجالات لآلية التقييم الإفريقية، تشمل الديمقراطية والحوكمة السياسية، الحوكمة والإدارة الاقتصادية، حوكمة الشركات، التنمية الاجتماعية والاقتصادية ومرونة الدولة في مواجهة الصدمات والكوارث.
وفي هذا الإطار، سيعكف المشاركون على دراسة تقارير التقييم الوطني الطوعي لعدد من الدول ومناقشة التقدم المحرز في تنفيذ التوصيات السابقة، إضافة إلى بحث سبل تعزيز فعالية الآلية وتوسيع انخراط الدول الأعضاء فيها.
كما سيناقشون أيضا التحديات الراهنة التي تواجه القارة، لاسيما قضايا السلم والأمن، التنمية المستدامة و تمويل البرامج الإصلاحية.
وبهذا الخصوص، أبرز رئيس الجمهورية في أكثر من مرة، أهمية هذه الآلية، معربا عن يقينه بأنها ستساهم في المساعدة على إيجاد حلول ناجعة لتحديات القارة المشتركة وتقاسم أفضل الممارسات والتجارب والخبرات في مجال الحوكمة الرشيدة على المستويين الإقليمي والقاري.
وكان رئيس الجمهورية قد أعلن خلال ترؤسه، العام الماضي، أشغال القمة السابقة لرؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، عن تقديم الجزائر مليون دولار أمريكي كمساهمة طوعية لدعم الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.
جدير بالذكر أن هذه الآلية الإفريقية كان قد تم إنشاؤها عام 2003 بهدف تقييم التجارب المختلفة من قبل النظراء، حيث يتم الانضمام إليها بشكل طوعي.

