باسم رئيس الجمهورية، الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب المدير الجديد للمدرسة العليا الحربية 

أخبار الوطن
  باسم رئيس الجمهورية، الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب المدير الجديد للمدرسة العليا الحربية 

باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم السبت، على مراسم حفل التنصيب الرسمي للمدير الجديد للمدرسة العليا الحربية، اللواء محمد أحمد سايح، خلفا للواء حميد فكان، حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وجاء في البيان: "باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح هذا اليوم السبت 13 جوان 2026، على مراسم حفل التنصيب الرسمي للمدير الجديد للمدرسة العليا الحربية".

في البداية، "قام السيد الفريق أول بتفتيش مربعات إطارات ومستخدمي المدرسة، المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي لمدير المدرسة العليا الحربية، اللواء محمد أحمد سايح، خلفا للواء حميد فكان".

وقال الفريق أول السعيد شنقريحة في هذا الصدد: "باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 21 ماي 2026، أنصب رسميا اللواء محمد أحمد سايح، مديرا للمدرسة العليا الحربية خلفا للواء حميد فكان".

وتابع: "وعليه، آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته، بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة".

بعدها، أشرف الفريق أول شنقريحة على مراسم تسليم العلم الوطني والتصديق على محضر تسليم واستلام المهام.

على إثر ذلك، التقى الفريق أول السعيد شنقريحة بقيادة وإطارات ومستخدمي المدرسة العليا الحربية، أين ألقى بالمناسبة كلمة توجيهية أكد فيها على "ضرورة مواصلة نهج تكييف البرامج التعليمية الملقنة مع المستجدات المتسارعة التي يشهدها عالم اليوم، وذلك من خلال السهر على أن تتحول المدرسة إلى قوة اقتراح حقيقية".

وأضاف في هذا الشأن قائلا: "بالفعل، لقد استطاعت هذه المدرسة أن تصبح منارة للعلم ومركزا للتميز، يتخرج منها ضباط أكفاء، قادرون على مسايرة مختلف التطورات الجيوستراتيجية والجيوسياسية الحاصلة في عالم يشهد تغيرات متسارعة".

واستطرد بالقول: "وعليه، يتعين عليكم أنتم القائمون على هذه المدرسة العليا أن تواصلوا على هذا النهج القويم وتبذلوا المزيد من الجهود من أجل تكييف البرامج التعليمية الملقنة مع المستجدات التي يشهدها عالم اليوم ومع التطور الكبير الذي تعرفه الشؤون العسكرية".

وأكد قائلا: "كما يجب أن تسهروا على أن تتحول المدرسة إلى قوة اقتراح حقيقية، من خلال تثمين مبادرات إطاراتها وضباطها الدارسين، وذلك بحكم التجربة القيمة التي يحوزها هؤلاء في وحدات قوام المعركة ومختلف هيئات الجيش الوطني الشعبي، هذه الخبرة والتجربة التي تجعلهم قادرين ومؤهلين لتقديم اقتراحات سديدة ونوعية، سواء في مجال استخلاص الدروس والعبر من النزاعات الحديثة، أو على صعيد التدابير الواجب اتخاذها لتكييف أداء وحداتنا القتالية والعملياتية مع مستجدات فنون الحرب".

ولفت في هذا الصدد إلى أن "الجيش الوطني الشعبي الذي يخوض معركة حاسمة لتكييف قواته ووحداته مع تحديات المرحلة الراهنة، ينتظر من كافة أبنائه أن يساهموا بفعالية في هذا الجهد وفي هذا المسار التطويري الواعد".

وأردف قائلا: "ذلك أن الجيش الوطني الشعبي، الذي يخوض اليوم معركة حاسمة، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، لتكييف قواته ووحداته مع تحديات المرحلة الراهنة، لاسيما في ظل وضع إقليمي ودولي مضطرب، ينتظر من كافة أبنائه أن يساهموا بفعالية في هذا الجهد وفي هذا المسار التطويري الواعد من أجل كسب رهان الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية والتصدي الرادع لكل محاولة خبيثة لزعزعة استقرار بلادنا والمساس بأمن ووحدة وطمأنينة شعبنا الأبي".

وفي ختام مراسم التنصيب، وقع الفريق أول السعيد شنقريحة على السجل الذهبي للمدرسة، وفقا لما تضمنه بيان وزارة الدفاع الوطني.

ENTV Banner