أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف, السيد يوسف بلمهدي, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, على افتتاح فعاليات يوم دراسي تحت عنوان "من ذاكرة المجد إلى آفاق النصر", تم تنظيمه في إطار إحياء الذكرى الـ 64 لعيد النصر.
وفي كلمة له بالمناسبة, اعتبر السيد بلمهدي عيد النصر, المخلد لذكرى وقف إطلاق النار يوم 19 مارس 1962, "محطة مفصلية في مسار تاريخ الثورة التحريرية المجيدة, جسدت انتصار الجزائريين على المستعمر الفرنسي البغيض الذي انتهج كل الطرق لطمس الهوية الوطنية".
وذكر, في هذا الصدد, بالحملات الممنهجة التي تعرضت لها المساجد ورجال الدين خلال الفترة الاستعمارية, كما أبرز عظمة الرسالة التي اضطلع بها العلماء والدعاة, باعتبارهم "حملة لقيم الدين وحماة لثوابته", مشددا أيضا على "الدور المحوري" للمساجد في التوجيه وترسيخ مبادئ الاعتدال.
واستشهد الوزير في هذا السياق بسيرة العديد من العلماء الذين جمعوا بين العبادة والعلم والجهاد وأسهموا في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.
كما تطرق, بالمناسبة, إلى فضائل شهر رمضان المبارك, باعتباره موسما للرحمة والمغفرة, مثمنا الجهود التي بذلها الأئمة في مرافقة المصلين وتوجيههم خلال هذا الشهر, بما يسهم في تعزيز قيم الإصلاح والارتقاء الروحي.
يذكر أن هذا اليوم الدراسي تخللته عدة محاضرات من إلقاء أئمة وأساتذة جامعيين, تناولت الأبعاد التي يحملها عيد النصر ودلالاته الوطنية.

