أجرت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين, نسيمة أرحاب, اليوم الجمعة بالقاهرة, محادثات مع وزير التربية والتعليم الفني لجمهورية مصر العربية, محمد عبد اللطيف, تم خلالها بحث آفاق تطوير التعاون الثنائي, حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وخلال هذا اللقاء الذي جرى على هامش منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر الأبيض المتوسط, أكدت السيدة أرحاب "حرص الجزائر على توطيد علاقات التعاون مع مصر, من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتطوير آليات العمل المشترك, بما يسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم والتكوين المهنيين وتعزيز دورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية", مثلما أوضحه البيان.
من جهته, أبرز السيد محمد عبد اللطيف مختلف الجهود المبذولة في مجال تحديث المناهج وفق مقاربة الكفاءات وتوسيع نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص, وذلك "بما يضمن تكوينا نوعيا مرتبطا مباشرة باحتياجات سوق العمل".
وبذات المناسبة, استعرض الطرفان فرص الشراكة والتنسيق في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك, لاسيما ما يتعلق بـ "تكييف برامج التكوين مع متطلبات سوق العمل ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة, بما يضمن إعداد كفاءات مؤهلة وقادرة على الاستجابة لتحديات المستقبل".
كما شددا على "أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين وتعزيز تبادل الخبرات والممارسات الفضلى, بما يسهم في تحسين جودة التعليم الفني والتكوين المهني وترسيخ دوره كرافد أساسي للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والكفاءة", وفقا لما نقله البيان.

