تم اليوم الأحد على مستوى ولاية الشلف بالناحية العسكرية الأولى, تنظيم عملية إتلاف جهوية للمخدرات والمؤثرات العقلية, شملت أزيد من 9 آلاف كلغ من الكيف المعالج, وقرابة 160 كلغ من المخدرات الصلبة (الكوكايين والهيرووين) وأكثر من 10 ملايين قرص مهلوس, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأوضح ذات المصدر أنه "تنفيذا للإجراءات المتعلقة بحرق وإتلاف المخدرات على اختلاف أنواعها, وعلى غرار عمليات سابقة, تم اليوم الأحد 03 ماي 2026, تنظيم عملية إتلاف جهوية للمخدرات والمؤثرات العقلية, على مستوى ولاية الشلف بالناحية العسكرية الأولى, بحضور السلطات المدنية القضائية والأمنية, المحلية والجهوية, خلال هذه العمليات تم تجميع كل المخدرات التي تم حجزها من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي, الدرك الوطني, الأمن الوطني ومصالح الجمارك الجزائرية".
وتمت هذه العلمية "تحت إشراف اللجنة الجهوية المكلفة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية التي يترأسها النائب العام لدى مجلس قضاء الشلف, وجرت في ظروف تنظيمية محكمة بعد أن سخرت لها كل الإمكانيات المادية والبشرية, حيث تم إتلاف وحرق 9121 كلغ و500 غرام من الكيف المعالج, 159 كلغ و153 غرام من المخدرات الصلبة (الكوكايين والهيرووين) و 10.582.389 قرص مهلوس".
وتمت الإشارة إلى أنه تم يوم أمس السبت "نقل كل الكميات ال محجوزة التي كانت مجمعة على مستوى مراكز التجميع, حيث تم وزن وجرد كل المحجوزات من طرف مصالح الضبطية القضائية ممثلة في السلطات القضائية, الدرك الوطني والأمن الوطني, ليتم شحنها ومرافقة نقلها إلى المصانع المعنية بعملية الحرق والإتلاف أين تم فتح الأختام وجرد المحجوزات, ثم مباشرة عملية إتلاف هاته المخدرات وفقا للتقنيات والمعايير القانونية مع احترام شروط السلامة ومراعاة حماية البيئة والمحيط".
وأبرزت وزارة الدفاع الوطني أن هذه العملية, "تؤكد مرة أخرى, على فعالية الإستراتيجية الوطنية لمكافحة هاته الظاهرة والجهود الجبارة لوحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف المصالح الأمنية في مجابهة هذه الآفة الخطيرة على مجتمعنا, أمننا واقتصادنا الوطنيين, وصد كل المحاولات التي تهدف إلى إغراق بلادنا بهذه السموم".

