شارومبيرا: الثقافة والتعليم يمثلان فضاء آخر لمكافحة آثار الاستعمار

دولي
شارومبيرا: الثقافة والتعليم يمثلان فضاء آخر لمكافحة آثار الاستعمار

دعا رئيس برلمان عموم إفريقيا, السيد فورتون شارومبيرا, إلى ضرورة بذل جهود خاصة في البلدان الإفريقية في مجالي الثقافة والتعليم باعتبارهما فضاء آخر لمكافحة آثار الجرائم الاستعمارية.
    

وفي مداخلته خلال أشغال الندوة الدولية حول الجرائم الاستعمارية في إفريقيا, التي افتتحت اليوم الأحد بالجزائر العاصمة, تطرق السيد شارومبيرا إلى الأضرار التي خلفها الاستعمار في البلدان الإفريقية والتي لا زالت آثارها بادية حتى يومنا هذا سيما في مجالات الثقافة والتراث والتعليم.
    
وقال في هذا الصدد إن البلدان الإفريقية مطالبة بالاستثمار في مجال التعليم, بشكل خاص, من أجل تعريف الأجيال الشابة بثقافات بلدانهم وجعلهم فخورين بتراثهم, مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بشكل آخر من مكافحة الآثار الهدامة للاستعمار التي طالت جميع المجالات.
    
ودعا في هذا الإطار إلى ضرورة استرجاع الممتلكات الثقافية المعروضة حاليا في المتاحف الأجنبية كأولوية بالنسبة للبلدان الإفريقية.
    
كما شدد رئيس برلمان عموم إفريقيا على أهمية العمل الملموس من أجل تسليط الضوء على الجرائم الاستعمارية من خلال مقاربة عملية.
    
وقال السيد شارومبيرا, في هذا السياق, إنه يتعين على كل بلد أن يكون واضحا ودقيقا في تحديد وشجب الجرائم التي اقترفت على أراضيه, مضيفا أن "الأمر لا يتعلق بالحديث عن الجرائم الاستعمارية فحسب, بل التحرك من خلال أعمال ملموسة".
    
وفي الأخير, توجه رئيس برلمان عموم إفريقيا بالشكر إلى الجزائر على تنظيمها هذه الندوة حول الجرائم الاستعمارية في إفريقيا, قائلا إن "الجزائر بلد كبير, ما فتئ منذ استقلاله يدعم الشعوب المكافحة من أجل الاستقلال".

ENTV Banner