جدد وزير الصحة, السيد محمد الصديق آيت مسعودان, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, تأكيده على أن الجهود مستمرة لضمان تغطية صحية عصرية وشاملة للتكفل الأمثل بالمريض في جميع ولايات الوطن.
وخلال جلسة عامة بالمجلس الشعبي الوطني, خصصت لطرح الأسئلة الشفوية, أوضح الوزير أنه من أجل تحقيق هذا المبتغى, "سيتم العمل تدريجيا على توفير مؤسسات استشفائية شاملة (تضم كل الاختصاصات) في مختلف ولايات الوطن".
وردا عن سؤال متعلق بظروف التكفل بمرضى السرطان بولاية قالمة, ذكر السيد آيت مسعودان أنه بعد إغلاق المصلحة المتخصصة في الأورام السرطانية المتواجدة بالمؤسسة الاستشفائية بقالمة "ابن زهر" , لعدم صلاحية مبناها القديم, تم تحويل نشاطها مؤقتا إلى عيادة متعددة الخدمات ببلدية قالمة, حيث توفر الفحوصات والعلاج الكيميائي والمتابعة الطبية.
ولتحسين التكفل الصحي بهذه الولاية -يبرز الوزير-" تم تسجيل مشروع دراسة لإنجاز مستشفى جديد بسعة 60 سريرا بالولاية, ضمن قانون المالية لسنة 2026".
وعن التغطية الصحية الجوارية بولاية سعيدة, أكد الوزير أنه "تقرر تدعيم العيادات المؤهلة بالأطقم والتجهيزات اللازمة لتعزيز المناوبة بالمناطق المعزولة, مع تسجيل مشاريع جديدة لإنجاز عيادات متعددة الخدمات ضمن قانون المالية المقبل, ملفتا إلى أن هذه الولاية تضم 98 هيكلا صحيا جواريا موزعا عبر مختلف البلديات".
وفيما يخص تسجيل مؤسسات استشفائية بدوائر الجعافرة, عين تاغروت وبئر قاصد علي بولاية برج بوعريريج, أُوضح الوزير أن "التغطية الصحية بهذه المناطق مضمونة حاليا من خلال الهياكل الصحية الجوارية المتوفرة, في انتظار تجسيد المشاريع الاستشفائية المبرمجة لتعزيز الخدمات الصحية وتحسين التكفل بالمرضى".

