أشرف وزير الدولة, وزير الداخلية والجماعات المحلية, السيد إبراهيم مراد, اليوم الخميس, على مراسم تنصيب محمد مزيان واليا لبجاية, وذلك تنفيذا للحركة الجزئية في سلك الولاة التي أجراها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.
وقد جرت مراسم التنصيب التي احتضنتها قاعة الاجتماعات بمقر الولاية, بحضور السلطات المحلية المدنية والعسكرية وكذا المنتخبين وأعضاء الأسرة الثورية
وأعيان المنطقة وفعاليات المجتمع المدني.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة, ذكر وزير الدولة أن "المواطن يبقى هو محور كل السياسات العمومية وغايتها الأساسية, وأن نجاح العمل التنموي يقاس بمدى
انعكاسه الإيجابي على حياته اليومية, وكذا تحسين نوعية الخدمات المقدمة له والاستجابة لانشغالاته وتطلعاته المشروعة".
وأشار مراد, في هذا الصدد, إلى أن نجاح هذه المرحلة يظل "مسؤولية جماعية, تتطلب تضافر جهود الجميع وتوحيد الرؤى والأهداف, إلى جانب العمل بروح
الفريق الواحد, خدمة للمصلحة العامة وتجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية".
كما أبرز أن ولاية بجاية تتوفر على مقومات هامة تؤهلها لتعزيز مسارها التنموي وتدعيمه, من خلال "تثمين مواردها ومؤهلاتها, بما يسهم في خلق الثروة واستحداث
مناصب الشغل, وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين, وذلك عبر مواصلة جهود التنمية المحلية المستدامة والمتوازنة, بما يضمن شموليتها وتكافؤ الاستفادة من ثمارها
عبر مختلف بلديات الولاية".
وذكر السيد مراد أن الدولة قد أقرت جملة من المشاريع الهيكلية الكبرى لفائدة بجاية بالنظر إلى أهميتها الإستراتيجية في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز
جاذبية الولاية, على غرار منفذ بجاية نحو الطريق السيار شرق-غرب, وتوسعة موقف الطائرات بمطار بجاية, ومنجم الزنك والرصاص بتالة حمزة-واد أميزور, بالإضافة
إلى مشروع التليفريك.
ودعا وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية السلطات الولائية إلى إيلاء هذه المشاريع "كل العناية اللازمة, لا سيما على مستوى القرى والمناطق
الريفية والجبلية, من خلال المتابعة الميدانية المنتظمة والتنسيق الفعال مع القطاعات المعنية, ومعالجة العراقيل التي قد تعترض تجسيدها, مع احترام الآجال
والمعايير التقنية المطلوبة وتحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية".

