أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الإثنين، مخططات الاحتلال الصهيوني لضم الضفة الغربية وفرض أمر واقع جديد من خلال الاستيطان، وتغيير الواقع القانوني ومكانة الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس المحتلة.
ونددت المنظمة، في بيان لها، بأشد العبارات مصادقة الاحتلال الصهيوني بناء 764 وحدة استيطانية جديدة، وإعلانها عن خطة لإنشاء 17 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة خلال السنوات الخمس القادمة، في إطار مخططات الضم والتوسع، ومحاولات فرض سيادته المزعومة على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأكدت المنظمة أن سياسة الاستيطان الاستعماري الصهيوني تشكل جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، بالإضافة إلى الفتوى القانونية الصادرة عن محكمة العدل الدولية.
وجددت المنظمة دعوتها للمجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لوضع حد لجميع الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

