وزيرة الثقافة: إجراءات استثنائية لحماية وتثمين قلعة عنابة التاريخية

ثقافة
وزيرة الثقافة: إجراءات استثنائية لحماية وتثمين قلعة عنابة التاريخية

أعلنت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة عن اتخاذ إجراءات استعجالية لرفع التجميد عن قلعة عنابة التاريخية ومباشرة الأشغال الميدانية فورا، سيما ما تعلق منها بترميم الأسوار المتضررة لضمان ديمومة هذا الصرح التاريخي، وذلك وفي إطار الحرص على حماية هذا الموروث الذي شهد تجميدا لمشروع ترميمه منذ سنة 2015، حسب ما أفاد به، اليوم الجمعة، بيان للوزارة.

وأسدت بن دودة خلال زيارة العمل والتفقد لولاية عنابة، تعليمات تقضي بإطلاق مشروع بحث أثري معمق على مستوى القلعة، بالتعاون بين المركز الوطني للبحث الأثري وجامعة عنابة، يهدف إلى الكشف عن الآثار والمكتشفات التي تعود إلى الحقبة الإسلامية وإبراز قيمتها الحضارية.

كما شددت الوزيرة على ضرورة توثيق التراث التاريخي المتواجد على مستوى "مركز التعذيب" بالقلعة، مع إصدار كتاب توثيقي يؤرخ لهذه الحقبة الهامة، وفاء للذاكرة الوطنية وحفظا لها من النسيان.

وبخصوص مخططات التهيئة، وجهت الوزيرة بضرورة إعادة النظر في دراسة التهيئة الخارجية للموقع، على أن تكون رؤية شاملة تدمج السور القديم ومعلم "السبعة رقود" ضمن مخطط التثمين.

للإشارة تأتي هذه التوجيهات لتؤكد إصرار قطاع الثقافة على استرجاع مكانة القلعة الحفصية كقطب ثقافي وسياحي يربط بين مختلف الحقب التاريخية التي مرت بها مدينة بونة العريقة.

ENTV Banner