انتقل إلى رحمة الله، المجاهد والوزير الأسبق للسياحة والصناعة التقليدية الحاج عبد الوهاب بكلي، وإثر هذا المصاب تقدم وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة بتعازيه إلى عائلة المرحوم.
وجاء في نص التعزية: بعميق الحزن وشديد التأثر ونفس خاشعة لقضاء الله وقدره، تلقيت نبأ وفاة المجاهد الحاج عبد الوهاب بكلي، الوزير الأسبق للسياحة والصناعة التقليدية، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد ان أسلم روحه الطاهرة إلى بارئها والتحق بإخوانه ممن سبقوه إلى دار الخلد من المجاهدين والشهداء الأخيار .
وإثر هذه الفاجعة الأليمة والمصاب الجلل، أتوجه، أصالة عن نفسي، وباسم الأسرة الثورية وكافة إطارات ومنتسبي قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، إلى عائلة المرحوم وأسرته الكريمة بخالص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة. مبتهلا إلى الله عز وجل أن يتغمّد الفقيد بألطاف رحمته ويشمله بالمغفرة والرضوان، وأن يتقبله قبولا حسنا ويسكنه جناته الرحبة ويرزق أهله البررة وذويه الأكارم ورفاق دربه الأشاوس صبرا جميلا.
"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون.”

