يشارك وفد شبابي جزائري, بالعاصمة الموريتانية نواكشوط, في فعاليات المخيم الوطني للشباب المتفوقين والمبدعين-نسخة 2026, و ذلك في إطار ترسيخ فضاءات التبادل والتواصل بين شباب البلدين, حسب ما أفاد به اليوم الأربعاء, بيان لوزارة الشباب.
و أوضح المصدر ذاته أنه "بدعوة من وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية, يشارك وفد شبابي جزائري في فعاليات المخيم الوطني للشباب المتفوقين والمبدعين, الذي ينظم ما بين 25 و 30 أغسطس الجاري بالعاصمة نواكشوط, تحت شعار +تمكين الشباب يبدأ من التربية+".
ويجمع المخيم "36 شابا وشابة من المتفوقين والمبدعين الموريتانيين, إلى جانب مشاركة الوفد الشبابي الجزائري, المتكون من أصحاب المراتب الأولى في المهرجانات الوطنية التي نظمتها وزارة الشباب خلال سنة 2026, في فضاء شبابي يهدف إلى تنمية القدرات, صقل المهارات, تعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي, وفتح آفاق أوسع لتبادل التجارب والخبرات بين شباب البلدين الشقيقين".
ويتضمن برنامج المخيم "باقة متنوعة من الأنشطة التكوينية والثقافية والرياضية والزيارات الميدانية, إلى جانب معرض للإبداع والابتكار, بما يتيح للمشاركين فرصة للتعلم والتفاعل والتعارف وإبراز تجاربهم ومواهبهم في مختلف المجالات".
وتأ تي المشاركة الجزائرية في هذا الموعد --مثل ما أشار إليه البيان-- بتوجيه من وزير الشباب, مكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي, تأكيدا على الأهمية التي توليها الجزائر "لتعزيز التعاون الشبابي مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية, وترسيخ فضاءات التبادل والتواصل بين شباب البلدين, بما ينسجم مع عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين".
كما تشكل هذه المشاركة مناسبة "لإبراز التجربة الشبابية الجزائرية, وما تزخر به من طاقات ومواهب وكفاءات, والتعريف بالمبادرات والبرامج التي ترافق الشباب وتدعم مسارات التميز والإبداع والابتكار, إلى جانب إتاحة الفرصة للشباب الجزائري للاطلاع على التجربة الموريتانية, وتبادل الرؤى والخبرات مع نظرائهم".
وفي كلمة له بمناسبة افتتاح هذه الفعالية, اعتبر وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية الموريتاني, محمد عبد الله ولد لولي, أن مشاركة الوفد الجزائري تعد "تجسيدا لمتانة العلاقات الأخوية والتاريخية بين الجزائر وموريتانيا, وتشكل إضافة نوعية للمخيم, بما يعزز التواصل والتعاون بين شباب البلدين".
من جهتها, أكدت ممثلة الشباب الجزائري, قسوم سلسبيل, أن المشاركة في هذا اللقاء تمثل فرصة "لتبادل الأفكار والطموحات, وبناء علاقات جديدة بين شباب البلدين", معربة عن أملها في أن يكون المخيم "منطلقا لمشاريع ومبادرات شبابية مشتركة مستقبلا", وفقا لنفس المصدر.

