وزير الداخلية الصومالي ينوه بالدور الريادي للجزائر في دعم القضايا العادلة

أخبار الوطن
وزير الداخلية الصومالي ينوه بالدور الريادي للجزائر في دعم القضايا العادلة

نوه وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية الصومالي, علي يوسف حوش, اليوم الأربعاء, بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة, معتبرا إياها شريكا استراتيجيا لبلاده وداعما لسيادته واستقراره. 

وفي تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أوضح السيد حوش أنه سلم لرئيس الجمهورية رسالة خطية من نظيره الصومالي, السيد حسن شيخ محمود, عبر له من خلالها عن "بالغ الشكر والتقدير للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة". 

وأعرب وزير الداخلية الصومالي عن بالغ سعادته بزيارة الجزائر, مبرزا أن "هذا البلد الشقيق ظل عبر مختلف المراحل التاريخية داعما ثابتا لجمهورية الصومال الفيدرالية وشريكا استراتيجيا تجمعنا به روابط الأخوة والتضامن والمصير المشترك". 

وأكد, في ذات المنحى, أن الجزائر تعد "شريكا موثوقا وبلدا شقيقا تربطه بالصومال علاقة راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الصادق", مبرزا حرص بلاده على "مواصلة العمل المشترك بما يعزز هذه العلاقات ويدفع بها نحو آفاق أرحب". 

وسجل تطلع الصومال إلى تواصل هذا المسار "المميز" بين البلدين "بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز وحدة القارة الإفريقية والأمة العربية". وتوجه بالمناسبة, باسم حكومة وشعب الصومال, بـ"خالص التقدير والامتنان للجزائر, قيادة وحكومة وشعبا, نظير مواقفها المشرفة والداعمة لوحدته وسيادته واستقراره وعلى دورها البناء في دعم جهود السلام والتنمية وتعزيز مؤسسات الدولة الصومالية". 

ولفت في ذات السياق الى أن الجزائر "كانت دائما صوتا للصومال في المحافل الإقليمية والدولية", حيث "سيظل موقفها الأخوي الصادق محل تقدير واعتزاز لدى شعبنا". 

وحول مسار العلاقات التي تجمع البلدين, أبرز المتحدث أنها "تشهد اليوم مرحلة متقدمة من التعاون والتقارب", مضيفا بالقول: "يسعدنا أن نرى النتائج الايجابية للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين في مجالات متعددة بما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الثنائية وخدمة مصالح شعبينا". 

وتطرق, على صعيد آخر, إلى المنح الدراسية التي تقدمها الجزائر للطلبة الصوماليين, حيث ثمن هذه المبادرة "لما تمثله من استثمار حقيقي في بناء الإنسان وتنمية الكفاءات وتعزيز شراكة التواصل الثقافي والعلمي بين البلدين". 

وبخصوص افتتاح سفارة الجزائر بالعاصمة مقديشو, اعتبر السيد حوش أنها "خطوة مهمة تعكس عمق العلاقات الثنائية وتفتح آفاقا أوسع للتعاون والتنسيق في المجالات السياسة والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمة". 

كما تطرق الى مختلف التحديات التي تواجه القارة الإفريقية, مبرزا في هذا الصدد أهمية "تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجالات الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرف" بما يسهم في "ترسيخ الأمن والسلم الإقليميين وتحقيق تطلعات شعوبنا نحو التنمية والازدهار".

ENTV Banner