الخط المنجمي غارا جبيلات-تندوف-بشار: إنجاز نوعي يعزز مكانة الجزائر الاستراتيجية

أخبار الوطن
الخط المنجمي غارا جبيلات-تندوف-بشار: إنجاز نوعي يعزز مكانة الجزائر الاستراتيجية

ثمنت أحزاب سياسية ومنظمات وطنية، اليوم الاثنين، الانطلاق الرسمي لاستغلال الخط المنجمي الغربي غارا جبيلات -تندوف- بشار، تحت إشراف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، معتبرة إياه إنجازا نوعيا يعزز مكانة الجزائر الاستراتيجية.

وفي هذا الإطار، ثمن حزب جبهة التحرير الوطني تدشين هذا الخط، واصفا إياه بالإنجاز "التاريخي والنوعي"، مبرزا أن "الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، ماضية بثبات وعزيمة على طريق تعزيز سيادتها الاقتصادية وترسيخ مكانتها الإستراتيجية".
وأضاف الحزب أن الإطلاق الرسمي لخط السكة الحديدية في الموعد المحدد يعكس "وجود إرادة سياسية حقيقية لتنمية مختلف مناطق الوطن والمضي قدما في تجسيد مشاريع استراتيجية كبرى ستعود بالفائدة المباشرة على المواطن وتمهد لوضع الجزائر في مصاف الدول الناشئة خلال السنوات القليلة المقبلة".

كما أشار الى أن الجزائر، "وبفضل سواعد أبنائها وبإخلاص مسؤوليها، ستواصل مسيرة البناء والتشييد ولن تلتفت إلى بعض الأصوات التي يزعجها كل إنجاز نوعي تحققه الجزائر في إطار تجسيد البرنامج الواعد لرئيس الجمهورية".

من جهته، اعتبر حزب تجمع أمل الجزائر أن إطلاق الخط المنجمي الغربي والشروع الفعلي في استغلال منجم غارا جبيلات "قرارا سياديا بامتياز" و"خيارا استراتيجيا" ومرحلة في مسار "بناء اقتصاد وطني منتج قائم على استثمار الثروات الطبيعية وتحويلها إلى قوة اقتصادية حقيقية".

ولفت ذات الحزب إلى أن هذا المشروع الهيكلي العملاق "لا يندرج في إطار إنجاز تقني أو ظرفي فحسب، بل يعكس تحولا عميقا في فلسفة التسيير الاقتصادي للدولة"، ويؤكد "الإرادة السياسية العليا في استرجاع التحكم الوطني في الموارد الاستراتيجية، وتوجيهها لخدمة التنمية وتعزيز القرار الاقتصادي السيادي".

وأبرز في ذات الصدد بأن منجم غارا جبيلات، بما يمثله من "ثروة وطنية ضخمة، لم يعد مجرد احتياطي غير مستغل، بل أصبح رمزا لجزائر جديدة، تؤسس لاقتصاد إنتاجي صناعي قادر على خلق الثروة، وتوفير مناصب شغل مستدامة".

وأشاد الحزب بربط استغلال المنجم بإطلاق الخط المنجمي الغربي، معتبرا أن ذلك يكرس "رؤية متكاملة للدولة تقوم على إدماج الجنوب الغربي في الدورة الاقتصادية الوطنية إدماجا فعليا وتحويل البنى التحتية الكبرى إلى أدوات سيادية لصناعة القرار الاقتصادي بما ينسجم مع التوجهات الكبرى للإصلاحات الاقتصادية الجارية التي يقودها رئيس الجمهورية".

بدوره، أبرزت جبهة المستقبل أهمية هذا المشروع الهيكلي الضخم الذي "يجسد بوضوح الرؤية التنموية للدولة الجزائرية القائمة على بناء اقتصاد منتج ومتنوع وفك الارتباط التدريجي بالمحروقات من خلال توجيه الاستثمار نحو القطاعات الحيوية ذات القيمة المضافة العالية، وفي مقدمتها قطاع المناجم والصناعات التحويلية".

واعتبر الحزب بأن هذا الإنجاز يمثل "رافعة حقيقية لتنمية ولايات الجنوب والجنوب الغربي عبر خلق ديناميكية اقتصادية جديدة، وتوفير مناصب الشغل وتعزيز الربط بين الأقاليم بما يكرس العدالة التنموية والتكامل الوطني".

من جانبها، تطرقت حركة البناء الوطني الى تدشين رئيس الجمهورية لأحد أهم مناجم الحديد في العالم، مشيرة الى أنه يعد "خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر منذ الاستقلال، تؤهلها لتصبح واحدة من أكبر موردي خام الحديد"، وخلصت الى أن الجزائر "تعيش اليوم مرحلة حاسمة ومفصلية من تاريخها المعاصر من خلال المكاسب والإنجازات غير المسبوقة المحققة في مختلف المجالات".

وفي بيان لها، أشادت الكشافة الاسلامية الجزائرية، بهذه "الخطوة الاستراتيجية الكبرى التي تعكس الارادة السياسية الصادقة لبناء اقتصاد وطني، قوي ومتنوع"، معتبرة أن هذا المشروع الضخم " مكسب سيادي وتنموي بالغ الاهمية"، لما يحمله من "انعكاسات ايجابية على تعزيز الصناعة المنجمية وتنشيط الحركة الاقتصادية ودعم مكانة الجزائر كفاعل اقتصادي اقليمي".

ENTV Banner