رزيق: الإصلاحات المطبقة سمحت باستقطاب العديد من العلامات العالمية للاستثمار بالجزائر

إقتصاد
وزير

أبرز وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, كمال رزيق, أهمية دخول علامات عالمية في مجال الألبسة والنسيج للاستثمار والتصنيع بالجزائر في الآونة الأخيرة, معتبرا إياه ثمرة للإصلاحات التي باشرتها السلطات العمومية منذ سنوات. 

وأوضح السيد رزيق, في تصريح صحفي لدى إشرافه مساء أمس الجمعة على افتتاح صالون الماركات العالمية المتخصصة في صناعة النسيج والألبسة بالجزائر, أن "بلادنا بدأت تجني ثمار الإصلاحات التي باشرتها الحكومة تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, منذ سنة 2020, وهذا بعد تمكنها من استقطاب عشرات العلامات العالمية للتصنيع محليا". 

وأضاف أن عددا كبيرا من المنتجات المصنعة محليا لماركات عالمية, تتم بمواد أولية وسواعد وأفكار جزائرية, يتم حاليا تصدير جزء منها, لا سيما نحو الأسواق الأوروبية والأمريكية, مشيرا إلى أن النتائج المحصل عليها تعد "أكبر دليل على أن الصناعة الجزائرية قطعت أشواطا كبيرة خصوصا في مجال النسيج, وعرفت تطورا ملحوظا بفضل تضافر جهود مختلف القطاعات". 

كما لفت إلى أن هذه النتائج ستسمح باستقطاب علامات أخرى ومصنعين دوليين جدد مستقبلا, خصوصا في ظل توفر الظروف المواتية ومناخ استثماري جذاب بالجزائر. للإشارة, تندرج هذه التظاهرة المنظمة على مدار يومين ضمن سياسة الدولة الرامية إلى توطين هذه العلامات العالمية في البلاد بدل استيرادها, حيث تم عرض مختلف المنتجات النسيجية والألبسة والأحذية بمختلف أنواعها, الموجهة لكافة الفئات والأعمار, والمصنعة محليا وفقا للمعايير العالمية, وبجودة عالية وأسعار تنافسية. 

كما يأتي تنظيم هذا الصالون في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى توطين العلامات التجارية العالمية وتعزيز قدرات الإنتاج الوطني, بما يسمح بتسويق هذه المنتجات في السوق الوطنية وترقية الصادرات نحو الأسواق الخارجية, لا سيما منها الإفريقية. (وأج)

ENTV Banner