استقبل عميد جامع الجزائر, الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة, بان كي مون, الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر بصفته رئيس الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر, حسب ما أورده بيان لعمادة الجامع.
وبالمناسبة, أشاد الشيخ الحسني بجهود الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة "في خدمة السلم العالمي والتعاون بين الشعوب والأمم", معربا عن تقديره لرجل "ارتبط اسمه بالدعوة إلى الحوار والسعي لمعالجة التحديات المشتركة التي تواجه الإنسانية", مثلما نقله نفس المصدر.
واستعرض السيد القاسمي الحسني الرسالة التي يحملها جامع الجزائر الذي "لا يعد فضاء للعبادة فحسب, بل هو صرح علمي ومؤسسة ثقافية, تعنى بالبحث والحوار الحضاري وخدمة الإنسان, لكونه يجمع بين الوظيفتين الروحية والمعرفية, مبرزا في هذا السياق الدور الذي تضطلع به الجزائر, بحكم موقعها وتاريخها, والتي "ظلت فضاء للتواصل بين دوائر حضارية متعددة, وشكلت جسرا بين إفريقيا والعالم العربي والمتوسطي".
من جهته, أعرب السيد بان كي مون عن سعادته بزيارة هذا الصرح الديني الكبير, الذي "زاد من رصيده المعرفي والثقافي", مثنيا على "مواقف الجزائر الحكيمة".
ودعا, في سياق ذي صلة, إلى "نقل تعاليم الدي ن السمحة وحكمة الأسلاف إلى الأجيال الحالية لتكون أكثر وعيا وقدرة على التعايش وبناء جسور التفاهم والتعاون بين الشعوب والأمم", وفقا لما تضمنه البيان.

