استقبل وزير الصحة, محمد صديق آيت مسعودان, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, وزير الصحة التونسي, مصطفى الفرجاني، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في مجال الصحة.
و شكل اللقاء فرصة للتطرق إلى تعزيز أواصر التعاون, لاسيما في مجال التكفل بالمرضى وتطوير المنظومات الصحية وتكوين الموارد البشرية, الى جانب البحث العلمي والابتكار ومواجهة التحديات الصحية الراهنة والمستقبلية.
كما تباحث الوزيران آفاق توسيع التعاون العملي عبر برامج مشتركة وتفعيل التنسيق بين المؤسسات الصحية والاستشفائية للارتقاء بجودة الخدمات وتحسين أداء المنظومتين الصحيتين في البلدين.
وفي تصريح صحفي, أكد السيد آيت مسعودان أن الزيارة تشكل "محطة مميزة في مسار العلاقات الثنائية وتجسد الإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى آفاق أرحب في قطاع الصحة, أحد أعمدة التنمية المستدامة والأمن الصحي للشعبين الشقيقين".
وأضاف أن المستوى "المتميز"للعلاقات, تحت الإرادة القوية لقائدي البلدين, رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون , وأخيه الرئيس التونسي, السيد قيس سعيد, يشكل أساسا متينا للتعاون المثمر وعلى وجه الخصوص في المجال الصحي".
من جهته, أشاد السيد الفرجاني بفحوى المحادثات التي عكست مستوى التعاون الاستراتيجي, مشيرا الى "ال تحديات الصحية المشتركة التي تستدعي تعاونا ثنائيا يضمن مستقبلا صحيا آمنا للشعبين".
وأبرز في نفس السياق أهمية تنفيذ "رؤية رئيسي البلدين في المجال الصحي لتقريب الصحة من المواطن وضمان خدمات صحية ذات جودة". وأكد الطرفان على أهمية "مواصلة التشاور المنتظم وتثمين الكفاءات والعمل على مشاريع ملموسة تعكس متانة العلاقات الثنائية وتلبي تطلعات الشعبين الشقيقين لخدمات صحية عصرية قائمة على التضامن والتكامل".
وعقب اللقاء, قام الوزيران بزيارة الى المركز الاستشفائي الجامعي محمد لمين دباغين بالعاصمة، حيث اطلع على تسيير مصالح طب أورام الأطفال, الاشعة, الطب النووي والتخدير والإنعاش, وقدمت له شروحات عن التجربة الجزائرية في هذا المجال.

