جدد مجلس الشيوخ المكسيكي موقف بلاده الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, مشيدا بالعلاقات التي تربطه مع الجمهورية الصحراوية منذ عام 1979.
وخلال استقبالهم للسفير الصحراوي لدى المكسيك, محمد سالم عبد الصمد, جدد أعضاء مجلس الشيوخ المكسيكي موقفهم الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره, مؤكدين على متانة العلاقات بين البلدين, حسب ما أفادت به مصادر إعلامية صحراوية, اليوم الأربعاء.
وذكر البرلمانيون المكسيكيون بالتزام بلادهم بمبادئ السياسة الخارجية القائمة على "احترام القانون الدولي وعدم التدخل في شؤون الدول وفق ما ينص عليه الدستور المكسيكي", مؤكدين أن هذه المبادئ تشكل "ركيزة السياسة الخارجية" للبلاد.
من جهته, أعرب السفير الصحراوي عن تقدير بلاده "العميق" للموقف المكسيكي, مبرزا أن الدعم البرلماني المكسيكي يشكل "ركيزة أساسية" في الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.
كما استحضر البعد الإنساني للنزاع, خاصة أوضاع اللاجئين الصحراويين, داعيا إلى مواصلة الحضور المكسيكي الداعم على المستويين السياسي والإنساني.

